12-04-2017 09:04 AM





خبر تداولته اجهزة الاعلام العربية يقول ان نجم المنتخب المصري
والنادى الاهلى (كابتنه الاسبق) الخطيب تم انتخابه رئيسا للاهلى المصرى
باغلبية عشرين الف صوتا مقابل 12 الف صوت من جملة الحضور من عضوية
جمعية الاهلى الانتخابية الجمعية التى بلغت 32الف عضو

وهذا بالطبع خبر يمذق قلوبنا نحن السودانيين ليس لان حضور جمعية
الاهلى بلغ 32 الف عضو فحسب فالاكثر اثارة للاهتمام ان يحقق نجم الكرة
المصرية والنادى الاهلى الفوزبعشرين الف صوت رغم ان عضوية النادى الاهلى
ليست قاصرة على عشاق كرة القدم

حقيقة لحظة وقوفى على هذا الخبرعادت بى الذاكرة لنجم الهلال الاسبق بل و
كان (كابتنه وكابتن المنتخب الوطنى ) العلم الذى توج نجم نجوم الكرة
الافريقية والذى كان مرشحا لعضوية مجلس ادارة الهلال والذى سفط يومها
سقوطا فاحشا حيث لم ينجح فى تحقيق عشرة اصوات من الجمعية (يعنى اقل من
عددلاعبى الهلال المتوج كابتنا لهم)

كما ان الخطيب ليس اول نجم من نجوم الاهلى ينتخب رئيسا للنادى فلقد سبقه
الكابتن صالح سليم ولاكثر من دورة

واما الحقيقة المرة والمؤسفة اننا وان كنا شركاء الكرة المصرية فى مسيرة
الكرة تحت الاتحاد الافريقى الذى اعلن مولده فى ديارنا بالسودان فان
المفارقات بيننا ومصر فاقت كل الحدود

فلقد تصدرت الكرة المصرية على مستوى المنتخبات افريقيا بل وتسيدت
العالم لفترة طويلة كما انها توجت اكثر بالبطولة الافريقية التى لم
نحققها غير مرة واحدة عام 70

واما على مستوى الاندية فلقد تسيدت الاندية المصريةممثلة فى الاهلى
والزمالك كل الاندية الافريقية كما توج منها الاسماعيلى والاتحاد
والمقولون العرب بالبطولة بينما لم يشهد تاريخ انديتنا الفوز بالبطولة
الكبرى ولو مرة واحد واقتصر وجودنا فى نهائى البطولة مرتين فقط قبل اكثر
من ربع قرن كما لم يتحقق لنا غيرفوز المريخ مرة واحد بكاس الاندية
الافريقية وهى البطولة المصنفة افريقيا بالدرجة الثانية

ولعل اهم ما يجب التوقف فيه ان الاندية المصرية وبصفة خاصة قمتها الممثلة
فى الاهلى والزمالك فانها لم تعرف التعاقد او تسجيل اكثر من ثلاثة
لاعبين جدد فى الموسم من وطنيين بينهم اجنبى واحد على الاكثر كما انهم لا
يشركون اى لاعب يتم تسجيله الا بعد فترة من التعاقد معه حتى ينصهر فى
اداء الفرقة حتى لا يصبح سببا يخل بجماعيته لهذا لم يعرف تاريخ مصر ان
محترفا اجنبيا يشارك فى مباريات الفريق خلال يومين او يوم من التعاقد
معه

ولكن انظروا ماذا يقول واقع انديتنا وبصفة خاصة قمتنا

والمفارقة الاكبر ان ما حققناه من الانجاازات الافريقية المتواضعةكان
قبل اكثر من اربعين عاما وقبل ان نهدر المليارات فى استجلاب المحترفين
الاجانب الذين نشطب اغلبهم ونستبدلهم باجانب غيرهم قبل ان يكملوا
الموسم ولنسدد لهم الاف الدولارات لاعفائهم قبل اكمال تعاقدهم بعد ان
سيطرعلى الموقف سماسرة افشل اللاعبين (من المشاطيب غير المسجلين فى اى
نادى)

اعتقد انه كان على الدولة الا تسمح لاى نادى سودانى باستجلاب اى
لاعب اجنبى مشطوب ولا نادى له وبجانب ذلك الا تقبل الدولة استجلاب اى
لاعب اجنبى و سودنته مالم توافق على ذلك لجنة فنية عالية المستوى من
كبار المدربين حتى تضمن الدولة انه اللاعب الاجنبى اذا تم تجنيسه سيشكل
اضافة حقيقية للاندية بل وللمنتخب الوطنى حتى لا تهدر المليارات بلا
مردود على مستوى الاندية او المنتخب الوطنى

خلاصة القول ان نعترف بان تدنى مستوانا الخارجى برجع لهذه الممارسات
الخاطئة التى لا يسلم منها اى فريق سودانى والاكثر تضررا منها قمتنا
الكروية التى ادمنت الفشل خارجيا


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1365






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



النعمان حسن

النعمان حسن

تابعنا على الفيس بوك