10-12-2017 05:08 AM



* وضع منتخب نيجيريا النسور الخضراء كلتا قدميه في نهائيات كاس العالم في روسيا 2018 بعد فوزه على نظيره الزامبي بهدف يتيم ليؤكد حضوره القوى في اكبر محفل عالمي دولي لمونديال العالم الاكبر وهي المرة السادسة في تاريخ هذا المنتخب العريق الذي يعتبر خير سفير للكرة الافريقية بعد ان بدات علاقته مع النهائيات العالمية في العام الميلادي 1994في بلاد العم سام بامريكا ومن ثم واصل المنتخب النيجيري حضوره القوي في النهائيات ليتواجد في مونديال 1998 في فرنسا وتبعه تواجد قوي في مونديال 2002 في كوريا واليابان ليغيب عن مونديال 2006 في ويسجل حضوره في مونديال2010 بجوهانسبرج بجنوب افريقيا ومن جديد يغيب عن مونديال 2014 في البرازيل ليعود في 2018 ليعلن عن حضوره في مونديال روسيا المرتقب والذي نتمنى صادقين ان يكون المنتخب النيجيري خير ممثل للقارة السمراء ويسجل حضوره القوي في النهائيات ويتدرج ن مرحلة إلى اخرى بكل ثقة وثبات وتلك الانجازات تحكي وفي دلالة اكيدة عن العمل المدروس الذي يقوم به الاتحاد المحلي لكرة القدم والتخطيط السليم في دولة نيجيريا بالدرجة التي جعلت منه واحد من اقوى منتخبات القارة السمراء ولعلى وصول هذا المنتخب القوي لنهائيات كاس العالم لستة مرات منذ تاسيسه ليدل دلالة اكيدة على تلك الدولة لديها رجال يعملون باخلاص وتجرد ونكران ذات من اجل النهوض بكرة القدم النيجيرية إلى مصاف العالمية وهو امر يستحق عليه رياضيو تلك البلد المتطورة انواط الجدارة والاستحقاق فبرغم من ان اتحاد نيجيريا قد تاسس في العام الميلادي 1945 إلا انه قد خطى خطوات جادة واستطاع ان يختصر طرق النجاحات بعزيمة الرجال وطموحات السنين العجاف حيث استطاع ان يصل لاكبر المحافل الدولية كاس العالم بعد 49 عاما من تاسيسه بينما ظل اتحادنا السوداني والذي تاسس قبل الاتحاد النيجيري عشرة سنوات اي في العام الميلادي 1936 فقد ظل وبرغم مضئ 62 عاما على تاسيسه فقد ظل عاجزا عن الوصول إلى كاس العالم ولو لمرة واحدة طوال تاريخه مما يدل على غياب المؤسسية والرؤية المسقبلية السليمة وانصراف قادته إلى الاستفادة من تواجدهم في قمة الهرم لتحقيق المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة على نحو مايفعل الصيدلاني الشهير معتصم حعفر وزمرته من الذين شوهوا صورة الكرة السودانية ومرمطوا سمعتها في الوحل والسودان بكل تاريخه واسمه الكبير يقف عاجزا عن الوصول إلى مونديال العالم منذ تاسيس كرة القدم في بلادنا ومساهمتنا في انشاء الاتحاد الافريقي عام 1957 مع الشقيقة مصر والجارة اثيوبيا وبرغم ذلك ظللنا مكانك سر والدول من حولنا تتقدم وتسجل الانجازات الواحدة تلو الآخرى بينما نحن غارقين في الجعجعة التي هي بلا طحين ولن نقول سوى لك الله ياسودان العز والفخار وبنيك يتناطحون على المناصب سعيا لمصالحهم الذاتية وليس حباً او رغبة في رفعتك واعلاء شانك !!؟؟

تلكس ... مستعجل

(( مكسيم وروهوا العين الحمراء))

الكلام ... الأخير

* الفراعنة وصلوا إلى مونديال العالم في روسيا بعد غياب طويل تعدى حاجز آل 27 عاما وهذه جزئية تشير آلى المثابرة والروح التفاولية العالية وعدم اليأس وهي الطرق التي زللت كل الصعاب واعادة الفراعنة إلى دائرة الضوء والاضواء كمنتخب جدير بالاحترام لاسيما وانه اول منتخب عربي يصل إلى كاس العالم في نسخة 1934 اضافة إلى انه من اكثر الفرق الافريقة مشاركة في نهائيات كاس الامم الافريقية 32 مرة والفوز بها سبعة مرات مما يؤكد علو كعب الكرة المصرية فاين نحن منهم وتاريخنا خاوي من اي مشاركة في كاس العالم بينما اقتصرت مشاركاتنا في نهائيات الأمم الافريقية على 8 مرات فقط إن لم تخني الذاكره والفوز بها مرة واحدة في العام الميلادي 1970وهي احصائيات تدل على البون الشاسع بيننا وبين اشقائنا المصريين الذين كانوا شركاء لنا في تاسيس الاتحاد الافريقي ولكنهم تفوقوا علينا على مستوى الاندية والمنتخبات على حد السواء واذا كنا قد بعدنا عن كاس العالم لفترة تعدت آل 62 عاما فكم عاما اخرى تنتظرنا حتى نحلق في كبرى بطولات العالم يقيني ان احلامنا ستطول وتطول مالم نغير مابانفسنا"


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1342






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



يعقوب حاج ادم

يعقوب حاج ادم

تابعنا على الفيس بوك