05-18-2017 08:56 AM






ما عايشناه من فشل لاتحاد كرة القدم يمتد لاكثر من ثلاثين عاما منذ
ودعنا فترة رحمة الله عليهم الدكتور عبالحليم محمد والاساتذه محمد كرار
وعبدالرحيم شداد وحسن عبدالقادر والدكتور عبدالحميد ابراهيم (يرحمهم
الله) ومن راافقوهم فى فترة الادارة الذهبية من جيلهم الذى اثرى ساحة
الكرة السودانية لما يملكونه من شخصيات عالية الكفاءة المكانة فى المجتمع
فاعطت لكرة القدم ولم تاخذ شيئا بل ربما كان الاتحاد خصما على مكانتهم
التى كانوا يتمتعون بها فى المجمتع على الصعيدين الرسمى والاجتماعى يوم
لم تكن كرة القدم تهيمن على المجتمع بعد ان اصبحت استنزافا للمليارات
وحتى لااظلم اخر جيل منهم تمثل فى رحمة الله عليه الاستاذ عامرجمال الدين
والبروف كمال شداد والاساتذة عبدالمنعم عبدالعال ومحمد الشيخ مدنى
ورفاقهم فى المرحلة الانتقالية الفاصلة بين مرحلتين والذين لا يقلون عنهم
وان كان مردودهم على كرة القدم سالبا لانهم فشلوا فى احداث الثورة
الادارية التى وعدوا به كشباب عقدوا اهم مؤتمر رياضى يدعو لتطوير كرة
القدم بما يواكب العالم مبشرين بنظام جديد لمواكبة التطور الذى شهده
العالم الا ان الحقيقة- وان كانت مرة- فلقد فشلوا فى ان يحققوا مخرجات
المؤتمر الرياضى ورفع سقف الامل فى تطوير الرياضة لمواكبة العالم
ولكنهم لم يفشلوا فقط فى تحقيق ثورة التغيير التى تبنوها وانما اصبحوا
انفسهم من مصادر الفشل والانتكاسة عندما لم يقفوا عاجزين عن تفعيل
اطروحاتهم بل استسلموا للواقع الرياضى الذى لم يعد مواكبا للعصر بسبب
هيكل الاتحاد غير المواكب للتطور واصبحو امتدادا لفشله عندما تراجعوا عن
ثورة التغيير التى رفعوا شعارها وبهذا شكلت مرحلتهم الانتقالية الافشل
فى مسيرة الاتحاد وهى التى افرزت واقعه المتردى اليوم حيث اصبح واقع
الاتحاد يعانى مزيدا من التدنىالذى ظل يزداد سوءا من عام لاخر ولا يزال
ينحدر من سئ لاسواء وموعودا بما هو اسواء مابقى النظام الحالى مما افشل
ثورة التغيير التى رفعوا شعارها فى المؤتمر الرياضى وليصبح الصديقين
البروف والاستاذ ابوالشيخ اسرى للنظام الفشل وجزءا هاما منه بعد ان
جاروه فى فشله لاخفاقهم فى تفعيل ما طرحه المؤتمر من احلام لتطوير كرة
القدم لهذا فان ما نشهده اليوم وما سيتبعه من متغيرات ايا كان شكلها تحت
ظل نفس النظام اللرياضى العشوائى الذى لا يواكب المرحلة دون ان تكون له
جدوى فى اصلاح الواقع الرياضى والذى لن يتحقق الا اذا احدثت الدولة
ثورة تكتب نهاية هذا الهيكل الرياضى الخرب الذى لن نشهد تحت ظله الا
الانحدار من سئ لاسوا لان العلة فى النظام نفسه الذى لم يعد مواكبا
للمتغيرات التى شهدتها كرةالقدم فى العالم وتجاوبت معها كل الدول
الافريقية وبفينا نحن وحدنا تحت قبضة هيكل مسئؤل عن الفشل وسيبقى
الافشل مابقى عليه حال الاتحاد طالما ان العلة فى الهيكل الذى لايزال
اتحادنا يسدد فاتورته لاكثرمن ربع قرن ولن يتغيرواقعنا تحت ظله سواء
بقى دكتور معتصم وفرقته فى موقعهم او حلت مكانتهم مجموعة الفريق
عبدالرحمن سرالختم او حللت ان نفسى كاتب هذا المقال مكانهم (لانه فشل
نظام) خاصةوان الاتحاد سيبقى تحت قبضة نفس مجلس الادارة ونفس الجمعية
الفاشلة شكلا وموضوعا طالما كلاهما غير مؤهل لمحاسبة الضباط وستبقى
عضويتهم مهمومة بمصالحها الشخصية مستغلين وكالتهم عن الاندية التى لا
تعنيهم مصالحها وهذه هى الحقيقة المرة والمدمرة

عفوا ليعذرنى من يعتقد ان تغيير الضباط تحت ظل هذا النظام دافعه
الاصلاح وليس المصالح سواء من يصر على البقاء فى موقعه باى وسيلة او من
يعمل لان يرثه باى اسلوب وهذا ما ظللنا نعيشه لثلاثين تخت ظل هذا النظام
الذى فقد مواكبته وتاهيله للتطور لان العلة الحقيقة تكمن فى النظام
الرياضى الفاشل الذى تهيمن عليه الاتحادات المحلية بالوكالة وهو نظام
فاقد للاهلية والفاعلية والا فليقل لنا اعضاء الجمعية الذين بلغواكما
يقولون 48 اتحادا اين كانوا هم طوال ربع القرن وهم السلطة الاعلى فى
الاتحاد حسب القانون حيث يملكون تصحيح اى باطل فى الاتحاد ويملكون ان
يطيحوا حتى بقيادته بل ويحاسبونها لانهم السلطة الرقابية الاعلى ان
كانوا على قناعة بسوء ممارساتهم خاصة المالية فلماذا لم نشهد طوال ربع
القرن اى موقف ايجابى وتصحيحى للجمعية مما يعنى انها الاكثر مسئؤلية عن
اى عبث فى الاتحاد ويليهم مجلس الادارة الذى يملك محاسبة قادتهوالغاء
اى قرار لهم وهو يتشكل من اغلبية اعضاء الجمعية نفسها و سلطة اعلى من
الضباط

الا يؤكد هذا ان ما نشهده اليوم هو صراع من اجل المصالح وليس اصلاح الحال
والا لمارس مجلس الادارة والجمعية سلطتهم ومحاسبة من يفشل او يسخر
الاتحاد لمصالحه فكيف سكتوا عن هذا الواقع لربع قرن ام لانهم كانوا
معنيين بنصيبهم من الكعكة ويطمعون فى المزيد منها اليوم

(فهل نخطئ فى حقهم ان قلنا لهم ( فضوها سيرة واعيدوا الاتحاد للاندية
القومية التى يختص الاتحاد العام بادارة شئونها لتصبح هى السلطة التى
تنتخب وتحاسب من يسخرها لمصالحه على حساب مصالح الاندية وكرة القدم)
بدلا من ان تغيب الاندية بوكلاء يسخرون الاتحاد لمصالحهم

ولتاكيد فشل هذا النظام او الهيكل هل حدث ان شهدنا طوال ثلاثين عاما
حافلة بالممارسات الخاطئة من الضباط اى محاسبة من مجلس الادارة لهم وهل
شهدنا اى محاسبة من الجمعية لمجلس الادارة او الضباط ام ان كلاهما ظلوا
(مجرد بصامات)على مايفعله الضباط الاربعة وبهذا فهم الاكثر مسئؤلية من
ضباط الاتحاد لانهم السلطة الاعلى التى لم يمارسوهاولو مرة

لهذا من يستحق المحاسبة هل هم الضباط ام انه مجلس الادارة اولا وثانيا
الجمعية والتى تعتبرقانونا هى السئؤل عن كل الممارسات المرفوضة لانها
طوال اربعة او خمسة دورات لم نشهدلهم اى موقف لتصحيح اى موقف لايصب لصالح
الكرة مما يعنى ان كان هناك من يستحق المحاسبة والعقاب هم اعضاء
الجمعية العمومية الذين يمثلون السلطة الاعلى فى الاتحاد وهم الذين
سيحتلون اليوم اغلبية مقاعد مجلس الادارة ايا كانت المجموعة الفائزة
لهذا فهم اساس الفشل فكيف سيتغير الحال اذن؟

فهل لجمعية تغيبها المصالح الخاصة اعضائها لاربعة دورات تكون داعية
لاصلاح الحال ام هو فى حقيقته صراع المصالح على حساب كرة

وتبقى الدولة اخيرا هى المسئؤلة عن انقاذ الكرة من هذا الواقع الكارثى
بان تعيد تكوين الجمعية من الاندية القومية والاحترافية صاحبة الحق
لانها تخضع لمحاسبة انديتها ان حادت عن الطريق ولكن لمن (تقرع
الاجراس)------

خارج النص

-شكر الاخ ابوقصى اوافقك فى كل ما اوردت لكنا لا نملك الا ان نتشبث
بالامل مهما كان مستحيلا

-شكرا الاخ شوقى لا املك ما اصدرته لجنة الانتخابات لتنظيم عملها لعدم
نشره ولكنى ارى ان الحاكمية ليست للائحة تصدرها لجنة الانتخابات وانما
اولا للفيفا وثانيا لقانون 2016 وثالثا واخيرا للنظام الاساسى المعتمد
من الجمعية العمومية للاتحاد العام وان لم يكتسب شرعيته النهائية لعدم
اجازة الفيفا له

1- اما الفيفا فانها اولا لم تجيز النظام الاساسى مما يبطل العمل به واهم
من هذا انها اصدرت قرارا بتاجيل الجمعية لحين وصول وفد منها لتقرر فى
مصير الجمعية والتى يمكن ان يحدد لها موعدفىاى وقت خلال فترة اقصاها ستة
اشهر حسب القرار وعليه فان الجمعيةالتى انعقدت باطلة بامر الفيفا وليس
هناك جهة يعلوا قرارها على الفيفا الا اذا كانت الدولة لاتمانع فى اسقاط
عضويتها فى الفيفا لتلحق بالكويت

2- ثانيا ياتى فى الدرجة الثانية قانون 2016 الذى اجازه البرلمان ويحمل
توقيع رئيس الجمهورية والذى جاء فى المادة 21منه فقرة-أ- تقول

(تقوم لجنة مستقلة باجراء انتخابات الاتحادات الرياضية التى تخضع
انتخاباتها للنظم الاساسية للاتحادات الدولية النظيرة لها و تنتخب
تلك اللجنة بواسطة الجمعية) وهذا يؤكد ان ان قانون2016 يحتم الالتزام
بقرار الفيفا بتاجيل الجمعية والانتظار حتى اجازتها للنظام الاساسى مما
يبطل الجمعية بنص قانون الدولة الصادر من اعلى سلطة تشريعية والمتوافق
مع قرار الفيفا

3-ثالثا النظام الاساسى للاتحاد والذى اجازته الجمعية العمومية للاتحاد
وهى السلطة الاعلى على مستوى كل مؤسسات ولجان الاتحاد فلقد نص فى المادة
65 منه على ما يلى:

أ-(لجنة الانتخابات المسئؤلة عن انتخابات مجلس ادارة الاتحاد وتتكون
اللجنة من رئيس وستةاعضاء تنتخبهم الجمعية من داخل او خارج اعضائها)
ولم تسمى المادة منصب نائب للسكرتير

ب- المادة-8-فقرة-1-(ينشا لاى نشاط رياضى وفقا لنظامه الاساسى المنصوص
عليه فى احكام هذا القانون او نظامه الاساسى المقيد بتوافقه مع النظام
الاساسى للاتحاد الدولى للنشاط حسب ما يكون الحال بواسطة الجمعية
العمومية) مما يؤكد حاكمية قرار الفيفا وضرورة اعتمادها للنظام الاساسى
ليصبح ساريا وطالما انه لم يعتمد من الفيفا فان لجنة الانتخابات نفسها بل
وتكويبنعضوية الجمعية نفسه بما شهدته من متغيرات فرضتها الدولة لم
تتوفرولن تتوفر لهما الشرعية الا بعد اعتماد الفيفا للنظام الاساسى

ج-المادة 43 فقرة-4-(يقوم الرئيس برئاسة برئاسة اجتماعات الجمعية ومجلس
الادارة الخ)

د-فقرة-6- فى حالة غياب الرئيس او عدم تواجده فان النائب الاول ينوب عنه
وفى حالة غيابه فان اطول النواب خدمة ينوب عن الرئيس فاذا غابو جميعا
يختار مجلس الادارة احد اعضائه ليتراس الاجتماع) فهل تم هذا

مما يؤكد بطلان الجمعية التى لم يتراسها اى واحد من المذكورين فى النظام
الاساسى للاتحاد وله الحاكمية على اى قرارات تصدر من هيئة ادنى منه

ه- المادة 65 فقرة-3- يكون الامين العام حضورا فى اجتماعات الجمعية
ومجلس الادارة وليس له حق التصوت ) وفى الفقرة-د-من نفس المادة
تقول(الامين العام هو المختص باعداد محاضر اجتماعات الجمعية العمومية)
فهل كان الاميبن العام حضورا وما هى شرعية من اعد محضر االجمعية طالما
انه لم يكن حضورا وهل تعتمد صفته

(ومافى داعى للحديث للمخالفات الاخرى )

-شكرا الاخ خال اماسى اولا اطمنك اننى لا اضيق باى راى يخالفنى فنحن
لسنا مختلفين فى ورثة وانا لست طامعا فى اى موقع او منصب ايا كان فى
المنظومة الرياضية حتى تكون لى مصلحة وثانيا لست متعاطفا مع ضباط اتحاد
الكرة وفى حالة خصومة معهم فى قضية نادى توتى بلغت القضاء وتحكيمية لوزان
بل والطعن فى تستر الفيفاعلى مخالفات الاتحاد ولعلمك ان نادى توتى يعد
نفسه اليوم للطعن فى مجموعة دكتور معتصم لو فازت بعد ان تحررت الفيفا من
تحيز بلاتروتواطئه مع الاتحاد ولهذا ان كنت ترى اننى اتعاطف مع مجموعة
دكتور معتصم فانت برة الشبكة ولكن هذا لا يدفعنى ان اطوع القانون لاى جهة
وانا رافض تكوين الاتحاد وهيكله نفسه القائم على اعضاء الجمعية اليوم
والذين اعتبرهم اكثر مسئؤلية عن كل انحرافات الاتحاد سوا كانوا اعضاء
مجلس ادارة الاتحاد او الجمعية العمومية نفسها وهم السلطة الاعلى من
الضباط لهذا فهم الاحق بالمحاسبة منهم لسكوتهم على ممارساتهم طوال اربعة
دورات ويبقى السؤال المشروع هل سيتغير هذا الواقع بانتخاب ضباط جدد
مادام مجلس الادارة والجمعية مغيبين عن مسئؤليتهم الاعلى من الضباط

واخيرا اما حكاية ان اجهزة رسمية من الدولة استدعت الدكتور ابوجبل
ليلا فهذه معلومة مؤكدة وغير منكرة وتداولتها كل الاجهزة الاعلامية ليلة
انعقاد الجمعية ولكنه لم يسلم اى مستنجات لانها لم تكن تحت يده وان كانت
فانه يخضع لقرارات قيادة الاتحاد الا ان الاجهزة احسنت التصرف عندما
انسحبت من هذا الموقف لماوجهت برفض الاتحاد تسليم المستندات ولعلمك فان
الدعوة للجمعية صدرت باعترافك من رئيس الاتحاد ومكتبه التنفيذى وان كل
الاجراءات تمت تحت اشرافه فهذه حقيقة ولكن فى نفس الوقت هو الذى اعلن عن
تاجيل الجمعية انفاذا لقرار الفيفا اياكان لاى جهة رايا فيه فهو مسئؤلية
الفيفا ونافذ بل ويحاسب من يخرج عليه حتى يتم الغائه من الفيفا نفسها
واخيرا ليس قضيتى ان كان دافع الاتحاد لتاجيل الجمعية هربا من السقوط
لانه سيلحق به وان طال السفر اذا فقد الجمعية التى كانت طوع يده او ان
يكون دافعه لعدم شرعية انعقادها ان الفيفا لم تجيز النظام الاساسى خوفا
من ان تجمد الفيفا الاتحاد فيفقدوا مواقعهم فاستغلوا تدخل الدولة ليحققوا
مد فترتهم مستغلين مجلس وجمعية السمع والطاعة دون اى فاعلية وهم
الاعلى سلطة من ضباط الاتحاد واليس هم الذين يستحقون المحاسبة قبل ضباط
الاتحاد لانهم السلطة الاعلى وهل من امل فيهم ليكونوا سلطة على من
سينتخبوهم

لكم اتمنى ان تضم صوتك وتدعو ان يلغى تكوين الاتحاد من عضوية هذه
الجمعية ومجلس الادارة اللذى ظل وسيظل تحت امرة الضباط وهم الذين
يساتحقون المحاسبة اكثر من الضباط لانهم ظلوا لربع قرن تحت(السمع
والطاعةةالاشارىة وهم مصدر العلة الريسية ولا مخرج للاتحاد الا بالغاء
الدولة لهذا الهيكل الخرب حتى تكون الجمعية من اندية القومية و
والاحترافية)


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 336






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



341827 - شوقي
05-18-2017 09:48 AM
الاستاذ النعمان
تحيه طيبة
اولا شكرا على الرد

انا قصدت المادة التى تم بموجبها تكوين لجنة الانتخابات

لان الصيغة مهمه جدا

السؤال مرة اخري

هل المادة يقول نصها (تتكون لجنة الانتخابات من رئيس ونائب رئيس وثلاثة اعضاء على الاقل)

ولا يقول نصها (تتكون لجنة الانتخابات من رئيس او نائب رئيس او ثلاثة اعشاء على الاقل)

لن كل صيغة تحمل معني مختلف وشرعيه اللجنة يحكم عليه على حسب الصيغة للمادة

الامر الاخر ماذا لو استلم الاتحاد الخطاب الصادر من وزارة العدل الذي يامر الاتحاد بتسليم مبني الاتحاد وارساله للفيفا اليس هذا وحده كافى ليثبت تدخل الدولة ويادي الى تجميد النشاط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


341960 - عباس عبدالرحمن بشير
05-19-2017 12:33 AM
عنوان مقالك أستاذ النعمان هو إجابة وليس سوال. . هؤلاء رضعوا من ثدي واحد . وهو ثدي المصالح. وهذا حياتو يوكل محامي لخوض معترك جديد والتشكيك في الانتخابات التي اسقطته. . سبحان الله هولاء البشر لا يشبعون


النعمان حسن

النعمان حسن

تابعنا على الفيس بوك