رحم الله عبده الطيب عبدالله وأسكنه الله فسيح جناته
صراحة كدت أبكي أثناء قراءاتي لهذا المقال جزاك الله خيرآ يا استاذ
الصحافة وفيلسوفها الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الكريم ود البلد عاشق أبو الهل والمتيم بحبه وحافظ الود والجميل غير ناكر له وانت تؤرخ للأجيال سيرة رجل لم تهزه ريح كالجبل وقف منتصبا يجري الخير على يده للهلال وللمريخ وللسودان ... يالها من أيام وذكريات عطرات ... فلك مني كل الود والتقدير وللفقيد الأمه والوطن والرمز الطيب عبد الله الرحمة والمغفرة من رب العالمين
ياسين عبد الفتاح ...
مريخابي وأفتخر
رحم الله الزعيم الطيب عبد الله ...
دمت الاستاذ / شجرابى صاحب القلم الاصيل ورغم مريخيتى اشيد بقلمك وصدقه واسلوبه ...
متعك الله بالصحة والعافية