جديد المقالات
جديد مكتبة الاخبار





جديد مكتبة الاخبار

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

لدغة عقرب
01-29-2012 02:04 AM

لدغة عقرب النعمان

انهيار الدورى المحلى وازدياد الفارق بين القمة والقاع هو السبب

حلقة قبل الاخيرة

تناولت فى الحلقة السابقة الاسباب التى تدحض رأى الكابتن مازدا مدرب المنتخب الوطنى والذى يوافقه عليه قادة الاتحاد السابقين والحاليين والذين عزوا افتقار الكرة السودانية للاعب المهاجم لاستجلاب الاجانب وعددت فى تلك الحلقة الاسباب التى تضعف هذه الحجة وقلت انه لابد لنا من دراسة الاسباب التى تقف وراء هذا التدنى ووعدت بان ادلى براى حول هذه المسببات ولا ادعى ان رؤيتى لهذه الاسباب لها القول الفيصل وانماهو اجتهاد من وجهة نظر شخصية ويبقى الموضوع مفتوحا للحوار ولكن المهم ان تبحث اسباب التدنى بصورة مؤسسة . وعلمية لا باظلاق الحديث العشوائى.

اولا ولكى تكون بدايتنا صحيحة فان العلة ليست فى غياب اللاعب المهاجم وحده فالحقيقة ان التدنى عام فى كل وظائف الملعب حيث ان اى استعراض لمراحل الكرة السودانية لابد ان يلحظ ان مستواها يتدنى من مرحلة لاخرى فحراس المرمى اليوم ليس كحراس المرمى قبل عشرة سنوات والحراس قبل عشرة سنوات ليسوا فى مستوى الحراس قبل عشرين سنة يؤكد ذلك التدنى من عهد الصقر الاسود سبت دودو ثم الطيب سند وحامد بريمة والنور عبدالقادر ثم احمد ادم ومحمود صالح وعبالحميدكباشى الى ان وصلنا هذا المرحلة وهكذا الدفاع وخطوط الوسط والهجوم فكل مرحلة نشهد فيها تدنيا عن سابقتها .

لهذا وبالرجوع والتامل فى مراحل الكرة التى تعاقبت لا بد ان نلحظ ان نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات بدأ التدنى يكشف عن نفسه بصورة سافرة وهى قترة لم نعرف فيها اللاعبين الاجانب.

واذا كنت عددت فى الحلقة السابقة بعض من قائمة المهاجمين الذين فرضوا نجوميتهم على افريقيا والدول العربية فاننا لابد ان نبحث فى مبرر الهبوط منذ تلك المرحلة,

وهنا وبقرأة متانية لواقع الكرة السودانية فى تلك الفترة ومقارنتها بالفترات التى تلتها لابد ان يستوقفنا ان فترة ما قبل الثمانينات كان قوامها امور فى غاية الاهمية:

1- ان الدورى المحلى على مستوى كل المدن الكبيرة فى السودان كان قويا وساخنا سواء فى الملعب او على مستوى الاعلام لان التنافس فى مدنى وبورتسودان وعطبرة والابيض وغيرهم كان تنافسا قويا لهذا كان من الطبيعى ان نكون ثمرة هذا التنافس ان كان المنتخب يتزود فى كل وظائف الملعب من دورى هذه المدن فى حراسة المرمى والدفاع والهجوم ولم يكن تمويل المنتخب وقفا على اندية الخرطوم لان دورى تلك المناطق كان يفرض نفسه بقوة وربما فى اوقات معينة يتفوق على الخرطوم كما شهدنا لبعض الفترات فى مدنى.قلعة النجوم فى الكرة والفن قبل ان تتراجع

2- كان دورى الخرطوم قمة فى التكافؤ والندية حيث كانت اندية الموردة والاهلى والنيل والتحرير كانت شريكة للهلال والمريخ فى الملعب ولم تكن كومبارس كما هو الحال الان لهذا وبالرغم من تميز القمة فى نهاية الامر الا ان فارق النقاط عند حسمالدورى لم يكن بهذا المستوى المخجل الذى نشهده اليوم فلقدكان التنافس بينهم والقمة عنيفا حتى اخر ايام من الدورى لهذا وكما اوردت فى الحلقة السابقة فان مهاجمى الموردة وبرى والتحرير والاهلى وغيرهم كانوا حضورا فى المنتخب بنفس مستوى الهلال والمريخ وارجعوا لقائمة المهاجمين بل فى كل خطوط الملعب ستجدون كوكبة من لاعبى الولايات والخرطوم يشاركون الهلال والمريخ فى المنتخب اندادا له فالنور عبدالقادر وسمير محمد على ونجم الدين وشرف وبكرى وعصبة وغيرهم كانو حضورا مميزا فى المنتخب بجانب من اوردت اسماءهم فى الحلقة السابقة من المهاجمين .

3- حتى ذلك الوقت لم يكن طموح اللاعب السودانى الانتقال للهلال والمريخ وان انضمامه لاى نادى اخر ليس الامحطة للانتقال للهلال والمريخ والسبب فى ذلك ان الماديات لم تكن غزت الملاعب بعد حيث لم يكن لاى من نجوم ذلك الزمان اى رغبة او تفضيل للهلال والمريخ مماساعد على بقاءهم فى انديتهم ولكن وبعد ان هيمن هذا الغزو على الملاعب وبسبب فارق الامكانات المادية انهارت المنافسات القوية وبدأت المسافة تتسع بين القمة والقاع وظلت تتضاعف كل موسم حيث اصبح كل موسم اسوأ منالموسم الاسبق له

4- تحت ظل هذا الواقع جاء الانتقال لما سمى بالدورىالممتاز والذى يفتقد من هذه الكلمة كل المقومات لان ابسط المبادئ لتنظيم دورى ىممتاز ان تكون انديته على درجة واحدة من التميز لهذا فان كل ماحققه الدورى الممتاز ان كتب نهاية مؤسفة للمنافسات المحلية سواء فى المدن التى كانت شعلة من التنافس او فى الخرطوم لهذا لم نعد نسمع بدورى مدنى وبورتسودان والابيض وعطبرة وكذلك الخرطوم فلقد مات كل شئ فيها اما البديل نفسه المسمى بالدرجة الممتازة فليس فيه غير ناديين فقط يستحقان هذاالمسمى اما البقية ففرق كومبارس



لهذا كان من الطبيعى ان تكون المحصلة النهائية لهذا الواقع المؤسف ان غابت روح التنافس القوى عن ساحة الملاعب على كل المستويات فى الاقاليم وفى الخرطوم ولم يكن البديل احسن حالا والمعلوم ان قوة الدورى هى التى تصنع النجوم فى كل وظائف الملعب وليس فى الهجوم وحده.

من هذا يتضح ان العلة ليست فى استجلاب الاجانب وان حل الازمة يتطلب حظر الاجانب والتجنيس فهئولاء يمكن ان يكونوامن العوامل الايجابية لرفع مستوى الكرة بل والمنتخب نفسه اذا ما وظف التجنيس توظيفا صحيحا ولكن المخرج لهذه العلة يكمن فى العمل لاستعادة قوة الدورى على كل المستويات سواء على مستوى المدن او مستوى الدورى القومى او ما يسمى بالممتاز وهذا ما اتناولهف ى الجلقة الثالثة والاخيرة من هذا الموضوع.

خارج النص: شكرا للاخوين ود كرورى واحمد واتفق معاك يا ودكرورى ان مدرب المنتخب يختار لاعبى الهلال والمريح وطبعا انت عارف لخوفه من الاعلام الاحمر والازرق مع انه المهاجم البظهر ضد هلال مريخ افضل لانه بيلعب ضد فريق اقوى ودفاعه افضل بينمالاعب الهلال والمريخ حتى لو ظهر ظهوره امام فرق ضعيفة عشان كده حقيقته تظهر لما يلاقى دفاع قوى وياخ احمد انا معاك الموضوع يجب ان يحظى باهتمام اكبر وتبادل الراى حوله لانه لا بد من معالجة الامرونحن محتاجين لحوار لكن البقنع المشغولين بالفارغة

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 370



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#56137 Saudi Arabia [رحيق رياضي]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2012 10:29 AM
لك التحية الأستاذ النعمان حسن تواضع (المحلي) وليس الإستعانة بالمهاجم (الأجنبي) !! . آفة الهجوم التي ظلّت تُلازم المنتخب الوطني منذ المُعسكر الإعدادي بالدوحة وتحديداً مُباراة المسيمير القطري والتي إستمرت حتى مُباراة ساحل العاج قبل أمس الأول أضحت ظاهرة تستوجب التحليل والدراسة لأن خط هجوم المنتخب فشل في إحراز أي هدف خلال خمس مُباريات مُتتالية (المسيمير - تونس - السنغال - الجابون - ساحل العاج) فما يحدث ليس بسبب ماتتداوله العديد من أجهزة الإعلام الرياضي السوداني حالياً بأن إعتماد فريقي القمة على اللاعب الأجنبي في خط الهجوم هو السبب الرئيسي في ضعف هذه الخط على صعيد المُنتخب لأن مبدأ الإعتماد على اللاعب الأجنبي لم يأتي على حساب لاعب محلي مهول الإمكانيات الهجومية وإنما جاء لعدم وجود لاعب محلي يمتلك مواصفات هجومية فاعلة بفريقي القمة وهو السبب الرئيسي في تلك الجُزئية فالظاهرة أساساً نابعة من ضعف الخام المحلي وليس بسبب إستيراد الخام الأجنبي. . فريق المريخ بطل الدوري الممتاز للموسم 2011 إعتمد على الزامبي ساكواها والعاجي أديكو والنيجيري كلتشي كثلاثي أساسي في مُعظم المُباريات مع مُشاركات محدودة لكل من (هنو) و (طمبل) وأحياناً (العجب) والحديث لايشمل محمد مقدّم الذي قدِم إلى فريق المريخ بعنوان (مُهاجم) ولكنّه تحوّل بين عشية وُضحاها إلى لاعب وسط (مُطارد) ولو تمعّن القارئ في الأسماء الثلاثة هنو - طمبل - العجب سيجد أن الثُلاثي قدّموا أداءً دون طموح القاعدة الحمراء خلال مُشاركاتهم مع الفريق بل تواضعوا في العديد من المُباريات ولم يكن أمام الجهاز الفني إلا أن يُركّز على تثبيت الثُنائي الأجنبي ساكواها - كلتشي في الدور الأول ، وأديكو - ساكواها في الدور الثاني مع بعض التغييرات. . وعندما نُعرّج على وصيف الدوري السوداني الممتاز 2011 فريق الهلال سنجد أن اللاعب (مُدثّر كاريكا) شكّل وجوداً ثابتاً بجوار الزيبمابوي (سادومبا) ولم يأتي ذلك التواجد من فراغ وإنما لأفضلية مُدثّر كاريكا كمُهاجم محلي على القادم الجديد وقتها (فليكس سونزو) والذي لم يُقدّم مايُجلِس كاريكا أو بكري على مقاعد البُدلاء ونفس الأمر حدث بعد إن إستقطب النادي الأزرق الكاميروني أوتوبونغ حيث ظل هو الأخر أسيراً لدكة البدلاء مع تواجد بكري المدينة كلاعب أساسي جوار سادومبا (بعد إصابة كاريكا) فتفوّق المُهاجم المحلي في الهلال وجد طريقه لخط هجوم المنتخب لذا كان مازدا يعتمد في المقام الأول على ثنائية كاريكا وبكري في خط هجوم المنتخب ولم يجد المُهاجم الأحمر طريقاً لخط هجوم المنتخب لسببين الأول ضعف المردود والثاني تفوّق الأجنبي عليه. . مُشكلة الهجوم مُشكلة مُزمنة في جميع الأندية وليس بسبب الإعتماد على الأسماء الأجنبية وإنما لمحدودية مهارات لاعبي الهجوم فهُناك من يلوم مازدا على عدم إختياره لكل من الطاهر حماد وعروة وأسامة التعايشة وعنكبة ومنتصر الربيع والمتابع لهذه الأسماء التي تلعب بإستمرار مع أنديتها سيجد أنها لم تُقدّم مع أنديتها مايدعونا للتباكي على عدم ضمّها لكتيبة المنتخب. نقاط من رحيق - ضعف المُهاجم المحلي وليس الإعتماد على اللاعب الأجنبي. - شارك أديكو مع المريخ خلال الدورة الثانية فقط وأحرز عشرة أهداف بينما إكتفى هنو بإحراز هدفين فقط !! - ووفقاً لإحصائية الأخ شيبا فهنو شارك أساسياً مع المريخ (11 مرة) وكبديل (8 مرات) !! - قائمة الهدافين للموسم 2011 تؤكّد الضعف وتُسقِط التُهمة عن الأندية التي إستعانت بالمُهاجم الأجنبي. - خلال الموسم المُنصرم خاضت جميع أندية الدوري الممتاز ست وعشرون مُباراة وإكتفي كُل من الطاهر حماد وأسامة التعايشة وأحمد عادل وجيمي أولاغو بإحراز ستة أهداف فقط مع أنديتهم!! - خمس أهداف لكل من منتصر الربيع والحمري وعروة. - أربعة أهداف لكل من زهير زكريا (إتحاد مدني) أمير موسى (النسور) معاذ عبدالرحيم (حي العرب). - والبقية ثلاثة وإثنين حتى واحد والبعض (صفر) ! والحديث دوماً عن أهداف (المُهاجمين) وليس لاعبي الوسط ! - سؤال : أذكر أسماء (المُهاجمين) الأجانب الذين تسببوا في عدم مُشاركة الأسماء الهجومية المحلية في الأربعة عشر نادياً خلال الموسم المُنصرم 2011. - ولنقرأ قليلاً عن موسم 2010. - مدثر كاريكا تصدّر قائمة الهدافين برصيد (13 هدف) مع وجود سادومبا !! وعبده جابر جاء في المركز الثاني وهو بشعار (الميرغني كسلا) برصيد 12 هدف !! - الطيب الماحي من الموردة أحرز عشرة أهداف ورحيل أيداهور وإصابة طمبل وكلتشي وتمرّد السعودي جعل راجي عبدالعاطي مهاجماً فأحرز وقتها تسعة أهداف. - بكري المدينة شارك في نصف دورة وأحرز ستة أهداف !! - المُهاجم المحلي ضعيف فنياً وكاريكا الأفضل حالياً ومن بعده بكري المدينة (المُصاب) !! - تبرير ضعف خط هجوم المنتخب لإستعانة بعض الأندية بالمُهاجم الأجنبي تبرير ضعيف لأن المُهاجم المحلي نفسه غائب !! - ليفربول يُشرك سواريز وديرك كويت وتشيلسي يُشرك دروجبا وكالو وتوريس ومانشستر سيتي يُشرك أوجويرو وبالوتيلي وأرسنال يُشرك فان بيرسي وأرشافين والشماخ. - بينما يُشرك منتخب إنجلترا أشلي يونغ وديفو وروني ودارين بينت !! تألّق البقية يُسقط التبريرات الواهية.

[رحيق رياضي]

النعمان حسن
النعمان حسن

تقييم
10.00/10 (2 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010