يا اخوي الكلاب هويتها محددة ومعروف لكن انتم مشجعي الرياضة ولا اقول الصحفيين ثقافتكم السياسية مثل تشجيعكم للكرة فبعد ان تكتب عمودك تمشي تسمع تافزيون ام درمان وطبعا بقول ليك الكلاب مجهولة الهوية وتجي هنا توزع الجهل دا علي الناس.
الاستاذ عبد المجيد معروف عنك الصدق وعدم المجامله اسالك بالله متى حضر كلاتشى لاستلام جنسيته ارجو الاجابه فى عامودك يوم غد حفظك الله لاسرتك ولوطنك
يااخوي نحن ما عرب ... نحن افارقة ... والسودان مشكلته الأساسية هي هويته المفقودة ... عرب شنو ياخي ... ناس ما بيمثلوا 20% من نسبة سكان السودان ما ممكن يكونوا هوية السودان ...
نعتز ونفتخر انو نحن ماعرب 0 ياخوانا عووووك نحن افا رقه يشهد الله افارقه عشان نحن اصحاب اخلاق نحن افارقه #عشان تبقى بلدنا واحدة نحن افارقه # عشان اللون نحن افارقه # وبعدين ياخوانا المشتهى الحنيطير يطير وطظ
الاخ الكريم / عبد المجيد عبدالرازق
دائما اتابع كتاباتك وانت قلم رصين تعلم ما تكتب فاردت ان اسجل لك صوت شكر علي حضور المعلومة في كتاباتك وانت متابع وتملك المعلومة - واتمني ان يكون هذا الشكر دافع لكل الصحفيين الرياضيين ان يحزوا حزوك حتي نلتقي لنرتقي جميعا قاري وكاتب ولاعب والمنتصر السودان الكبير والواحد الموحد بحب ابناءه له
الاخ الكريم عبد المجيد كنت اتمني لو تجاهلت هذا العربي تماما لاننا لا نتشرف بان نكون علي لسان مثل هاولا الجهلاء . نحنا ما عرب ولا نتشرف ان نكون عرب . نعم نحن بنتكلم عربي لان اللغة العربية هي لغة القران الكريم. اما هذا المتطفل والجاهل في قناة الجزيرة الرياضية فهو في نظرنا مجرد حشرة والمفروض ان تتعامل معه بي المبيد الحشري فقط لا بي قلمك .
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيْهِ مَا لِجُرْحٍ بِمَيِّتٍ إيلامِ
يا أستاذ عبد المجيد ، قَلَيلٌ من تهمُّه الإساءة لهذا الوطن و الشعب في أيِّ موقعٍ أو مجال. فنحن شعبٌ ( طيِّب ) وهذه الكلمة لا تعني هنا ما ورد في ديننا الإسلامي الحنيف عن معناها ومضمونها الطيِّب ولكنها وللأسف تعني المعنى المصري للكلمة وهو (مغفَّل) . وتاريخ السودان المستقل مع العروبة كما تعلم ليس بناصع فقد بدأ باعتراض آل الشام على دخوله الجامعة العربية بعد استقلاله ..لا أريد أن أطيل عليك فلن يقرأ هؤلاء كلماتك فأنت سودانيٌ (طيِّب) ولومك الرقيق للجزيرة لن يسمع فكل منفذي البرامج من أهل الغندور والسودانيون العاملون فيها أناسٌ (طيبون) كشعبهم.. هذه قضية خاسرة ولا حلَّ لها إلاَّ بأسلوب المصريين الذين أغبطهم في التصدي لكل من يذكر مصر ( بكلمة)
في العلن من الرئيس إلى أصغر مهني.. نحن بكل أسف ليست لدينا غيرة وكل ما نتشدق به من (أكل النار) هو تاريخ قديم. لو كنت مكانك وأنت تعرف أمثال الغندور لاتصلت وقتها هاتفياً فوقعها أبلغ وأنفع وأشكر لك غيرتك ..مع تقديري..