كان الموضوع جميل ولكن في النهاية خرجت من الذوق العام بقولك مرحبا بالدافي في صفوف الهلال وفي ستين ان لعب لغير الهلال فلماذا هذا الاسلوب الحقدي فكان يمكنك ان تقول مرحبا به في الهلال وان لعب في غير الهلال ربنا يوفقه
هذه المقولة والتي درج البعض منا على استخدامها (رزق الهبل على المجانين) غير جائزة شرعاً فالرازق في الحياة هو الله سبحانه وتعالى تنزه عن ان يكون مجنوناً
آمل الإستغفار لله وعدم إستخدامها مرة آخرى.
أستميحكم عذاراً إخوتي فموضوعي خارج عن ما تطرق إليه الكاتب المحترم وهو عن استعلاء مذيع الجزيرة الإماراتي (علي سعيد الكعبي) الذي ظل طيلة مباراة الكاميرون والجابون يتهكم على العقل الأفريقي وإن حاول أحياناً أن يغلف ذلك، وأرجو من جميع الصحفيين الوطنيين أنه يردوا عليه، لأننا جزء من العالمين العربي والأفريقي وعرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة أو زنج ممزوجة بدم العروبة الباردة ونحن المنوط بنا الرد على العرب وخاصة الخلايجة لأننا من يفهمهم ويفهم لغتهم ونبارات الاستعلاء عند البعض ونميز الحادبين منهم.
ومن تابع الاستديو التحليلي يجد أن المحللين لمحوا لغباء اللاعبين وخاصة المبدع الكاميروني أشلي إيمانا لأنه أضاع هدفاً فهل سيقال نفس الكلام عن الشرميطي أو متعب مثلاً.. وكذا قلل مايسمى محلل الجزيرة للتحكيم المدعو \"جمال الشريف\" من حكمنا خالد عبد الرحمن الذي أدار لقاء موزمبيق وبيني بكفاءة عاليه رغم أن المذيع لم يسأله عن المباراة أو تحليلها..
إن لم يرد الاعلام على هذا فتعالي وشتم المصرييين لنا وتهكم كتابهم ورقاصاتهم يكون مستحقاً وليعتذر لهم يوسف السماني فقد سكتم أجمعين.
هذه رسالتي لجميع الاعلاميين لعدم ترك هذا الكلام يمر مرور الكرام وسأكتبه في كل منبر أستطيع الدخول إليه وأحمله أمانة لكل من يقرأه وله أن يستوثق من كلامي من كل من حضر المباراة وهدفي أن يصل لقناة الجزيرة الرياضية..
آلا قد بلغت اللهم فأشهد.
تحياتي استاذ شجرابي :
بخصوص اسعار اللاعبين السودانين فليس هنالك لاعب سوداني يستحق العشرة جنهيات ناهيك عن المليارات فمشكلة الكرة السودانية الحقيقية في عقيلة اللاعب السوداني حيث ان معظم اللاعبين السودانيين فاقد تربوي وتعليمهم دون الابتدائي بالتالي يصعب عليهم مجاراة الخطط والتطور الحاصل في مجال كرة القدم وكنا نعتمد علي المهارة والتي اكل الدهر عليها وشرب وتجاوزها الناس بالعلمية الحديثة فدول افريقية قامت بعدنا ( اول امس ) نجد لها محترفين بالهبل في اوربا فاين اللاعب السوداني ؟ اما المحترفين الاجانب فهم انصاف محترفين وجدو ضالتهم في الهلال والمريخ من خلال الاموال السائبة المهدرة في جلبهم فالدافي الذي يلهث خلفه جمال الوالي بتراب القروش من غير الهلال والمريخ طرق بابه ولولاهما لظل في قنيطرته ولم يرك عليه حتي الذباب ،والعجيب في الامر اصبحنا نمنحهم الجنسية وكانهم يشروب الماء فما هي الفائدة التي يجنيها الوطن من منحهم الجنسية ؟ فالتجنيس يجب ان يصب في مصلحة المنتخب الوطني وغير ذلك الجنسية السودانية اغلي منهم ومن الاندية التي جلبتهم .
كثير ودي يا شجرابي