بطولة مجنونة
* افتتحت أمس الأول بلواندا العاصمة الأنغولية بطولة الأمم الأفريقية في نسختها السابعة والعشرين، وجاء حفل الافتتاح جميلاً ورائعاً تم فيه استعراض تاريخ أنغولا.. وحفل خطاب الريئس الأنغولي جوزيه إدوارد دوس بالإدانة الكاملة للإرهاب والعمل الإرهابي الذي قامت به منظمة تحرير ولاية كابيندا والتي لم تقف عند حد الهجوم على الوفد التوغولي، بل أكدت على لسان الأمين العام لقوى تحرير كابيندا بأنهم سوف يواصلون القتال في جيب كابيندا مما ينذر بأن المباريات التي سوف تلعب في هذا الإقليم سوف تتعرض لمخاطر إطلاق النار اذا لم تجد الحماية اللازمة من الحكومة الأنغولية.
* وحقيقة استمتعنا حد الإدهاش بالمباراة غريبة الأطوار والتي أقيمت في افتتاح الدورة بين المنتخب المالي العنيد والمنتخب الأنغولي المضيف الذي آزره أربعون ألف مشجع بملعب 11 نوفمبر الفاخر.
* المنتخب الأنغولي كان في طريقه لتحقيق فوز ساحق على الماليين عندما نجح ثنائي الأهلي المصري فلافيو وجيلبرتو في قيادة منتخب بلادهم لتتقدم بأربعة أهداف نظيفة تناوب في تسجيلها فلافيو أمادو في الدقيقتين (36 /43) وجيلبرتو في الدقيقة(68) ومانوشو في الدقيقة (75) من ركلتي جزاء.
* الفرحة عمت أرجاء ملعب11 نوفمبر ويبدو أن المدرب مانويل جوزيه اطمأن للنتيجة عندما قام بإخراج فلافيو وجيلبرتو وسط دهشة الماليين قبل الأنغوليين.. وبعدها عينك ما تشوف الا النور.
* مدرب مالي النيجيري كيشي احتفظ بالجوكر (كيتا) لاعب فريق برشلونة في مقاعد البدلاء ولم يشركه الا في الدقيقة 35 مكان موديو مايغا وكأنه على موعد مع الحظ عندما سجل كيتا أول أهداف الماليين في الدقيقة ثمانين من الشوط الثاني قبل أن يضيف مهاجم أشبيلية كانوتيه الهدف الثاني من رأسية محكمة خاطفة في الدقيقة (89)..
* ليبدأ مسلسل الانهيار للمنتخب الأنغولي في الزمن بدل الضائع عندما قام كيتا بتسديد صاروخ من خارج الخط في الدقيقة (93) قبل أن ينجح مصطفى باتاباري في إدراك هدف التعادل القاتل والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة مستغلاً تمريرة عرضية فشل الحارس الأنغولي في التقاطها فتابعها باتاباري بسهولة الى داخل المرمى كهدف اقتلع به نقطتين غاليتين من براثن الأنغوليين.
* تابعنا المجهود الكبير الذي بذله ولدنا لاسانا في إيقاف الهجوم الضارب للأنغوليين بعد دخوله، كذلك المجهود الوافر الذي بذله مع النجوم الكبار لتعديل النتيجة، وساهم بشكل واضح في إيقاف اهتزاز دفاع مالي.
* كنت على يقين بأن منتخباً يضم كيتا (برشلونة) ولاسانا (المريخ) وكانوتيه (أشبيلية) وديارا (ريال مدريد) لن ينهزم بسهولة.
* كرة القدم تعطي لمن يركلها بالعزيمة والإرادة وقوة الشكيمة وهو درس لكل المنتخابات بعدم الاستكانة والإحباط الذي يلازم اللاعبين بمجرد اهتزاز الشباك.
إن سايد
* مبروك للماليين هذه النقطة الثمينة والانتفاضة الموفقة
كيتا ولاسانا في عوجة تب ما في.
* كاميرا الجزيرة القطرية ركزت على عقيلة الرئيس ولاحطنا تفاعلها مع كل هدف لأنغولا.. فتمتمت في سري: الهاجة دي حتلحق الفريق الأنغولي أمات طه.. وقد كان!
* ولم يستفد الجزائريون من درس الماليين فانهاروا مع بداية الشوط الثاني ومع هدف ملاوى الثالث.
* الجزائريون دخلوا المباراة وفي جيوبهم الخلفية نتيجة المباراة.
* الجزائريون لما انزنقوا قالوا دايرين لاسانا.
* الله يستركم من لعنة الفراعنة.
* كلتشي وصل واستلم جنسيتو.
* الجنسية تعني ضخ آبار النفط.
* نحن في انتظار النفطي وبقية المحاربين، وكذلك الجهاز الفني الذي نتوقع وصوله اليوم.
* غاسيروكا بعد أن وقع للمريخ لأربع سنوات قال إن المريخ جاذب للنجوم.
* ما جبت حاجة من عندك.. المريخ عالم جمييييييييييييل.
* قال المفاجأة قال!!
* أخشى ما أخشى أن تكون الفاجعة وليس المفاجأة.
* أجمل خبر قرأته هو وصول سوداني من البرازيل للترجمة..
* يا ربي ده محمد كامل سعيد ولا منو؟
* الترجمة التايوانية هي التي لحقتنا الزينين في الموسم الماضي.
* ما عندك تاني أي عذر يا أكرم الهادي.
* هسع يا هلالاب في داعي للدافي في البرد ده؟
* وين قروش مازدا يا مجلس المريخ؟