خلاصة التجربة أنه يجب تولية الأمر العام لأهله وأول سعيهم يجب أن يكون الحفاظ على أهلية وديمقراطية الرياضة والمؤامة بين القوانين واللوائح المحلية والدولية مع دعم الدولة المتوازن لكافة المناشط حتى يظل اسم السودان عالياً.. ويجب الوعي وابعاد أصحاب المصالح الذين لا يظهرون الا في ايام التصويت وأعضاء الكوتة والشللية مثل عضو الاتحاد العام الذي ادعى أنه لا يعرف علاء يسوف والعجب عند اتهامه بالمشاركة في تزوير البصمة.. والغريبة انو ترشح في الانتخابات الأخيرة وسقط سقوطاً بيناً .. آل بروف آل ..دي كورة وليست جامعة..