| جديد المقالات |
|
| جديد مكتبة الاخبار |
|
جديد مكتبة الاخبار
جديد الفيديو
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
زووم
09-07-2010 03:40 AM
فريق المريخ الحالي.. ماله وما عليه..!
إجتاحت حالة من الإحباط والإستياء أنصار المريخ على مختلف مجموعاتهم وتصنيفاتهم الفكرية والثقافية، وفئاتهم العمرية وأصبح جميعهم وببساطه شديده يتحدث عن الإنهيار وكأن كارثة حقيقية قد وقعت، وهو ما يجعلني أكرر مع سبق الإصرار والترصد أنهم يعانون من مشكلة في تحديد حجم المعضلات التي تواجههم، وأحيانا يكونوا أمام إحدى المشكلات الروتينية التي تواجه أي فريق من فرق الدنيا ولكن ردة الفعل التي يبدونها تصور الأمر وكأن كارثة قد هبطت عليهم، وفي المقابل تظهر مشكلة كبيرة، بل وأزمة ربما تمتد آثارها لتعرقل الفريق في المنافسات الكبيرة التي يشارك فيها، ولكن ردة الفعل لا تظهر أن هنالك أية مشكلة وحتى من صنف المشكلات التافهة، ولطالما حاصرنا أنفسنا بعلامات التعجب عندما نتوقف أمام مشكلة من مشاكل نادي المريخ، وما يفاقم هذا الجانب من المشكلات هو أن مجلس الإدارة في جسمه الخارجي وأجزاءه الداخلية لا يتسم بالتفاعلية، بل يواجه كل المواقف بنوع من الجمود القاتل حتى يخال لك أنهم غير معنيين بالأمر بتاتاً، وبالتالي تبدو مشكلات المريخ كلها في التشخيص ولأن العلاج يترتب دائماً على مدى صحة التشخيصات فإن العلاج دائماً ما يأتي على ذات النحو.
المريخ كفريق لن يكون خارقاً، بمعنى أن المشكلات التي تعترضه هي نفس التي يعاني منها كل الفرق الأخرى في العالم، وخارئط الطرق في الرياضة أوضح مما هي عليه في المجالات الأخرى للذين يعرفون، وبناءً على ذلك فإن فريق المريخ لا يعاني من مشكلة كبيرة أو مستعصية تستدعى كل ذلك الإحباط والإستياء إذا عدنا إلى القواعد والبدايات وشخصنا الحالة بنوع من نكران الذات، فهو فريق كبير في وجود الأسماء الرنانة والقدرات المادية والجماهير التي تتدافع لمشاهدة مباريات دون أن يكون هنالك بطاقات دعوة قد وزعت عليهم.. وهذه صفات الفرق الكبيرة، ولكننا ارتكبنا عدداً من الاخطاء فيما يخص أسلوب إدارة هذا الفريق الكبير والمنهج السليم الذي يمكن الفريق من إعتلاء منصات التتويج، وكان واضحاً من البدايات أن هنالك ثمة امور تستحق المراجعة في هذا الصدد، إضافة إلى الجو العام الذي تخلقه الصحافة المسماة بالصحافة (الحمراء).. أو الصحافة المهتمة بالشأن المريخي، وهي تمثل نصف المشكلة مع الصحافة الزرقاء، وهما بعصبيتهما الزائدة وإهتمامهما دائماً بأنصاف الحقائق يجعل الوضع أصعب من التفكير في أية خطوات تؤدي إلى التطور، وبدلاً أن تسهم الصحافة في بث الوعي بين الجماهير وفي المدرجات أصبحت واحدة من الأسباب الرئيسية في غياب الوعي بين المشجعين، فهي.. أي الصحافة لم تعد هي الرسالة السامية التي يسعى الناس لأداءها بل أصبحت تجارة يتنافس فيها الناس بالطرق المشروعة وغير المشروعة فاختلط الحابل بالنابل ولم تعد هي كما كان يقال في السابق (ضمير الأمة) وأرجو ألا ينفعل أصدقائي وزملائي من هذا النقد.. وللدفاع عن صحة ما أكتب أراهن على فريق المريخ الحالي بكل عيوبه.. فقط إذا عولجت المشكلات التي تخص السياسات الإدارية والبيئة التي تحيط بالفريق.. وإذا غيرت الصحافة الحمراء ما تكتبه عن الفريق من إنطباعات سطحية لا تخدم قضيته إلا بالقدر الذي يزيدها تأزماً وتعقيداً، فجميعهم لا ينتقد وإنما يكتب فقط ما يدور في المدرجات الشعبية ولا تبدأ مسيرة النقد وردود الأفعال إلا بعد أن تقع المشكلات وتصبح الحلول غير متاحة إلا بالكي، في الوقت الذي نرى فيه أن دور النقاد يبدأ قبل وقوع الخطأ وليس كما يفعل البوليس في أفلام الآكشن.
فريق المريخ الحالي نرى فيه عيوباً واضحة، ولكنه ليس كسيحاً كما يستطيع البعض تصويره، كما أنه ليس شماعى لكل الإخفاقات التي وقعت لأنهم كما كتبت سابقاً مجرد أدوات يمكن أن تؤدي دورها على أكمل وقت إذا كان (الأوسطى) ماهراً، وربما تتوقف جودة الأدوات على مهارات وخبرات هذا الأوسطى أيضاً، ومجلس المريخ الذي نعتبره الأوسطى كان بإمكانه أن يشتري أجود من هذه الأدوات، ولكنه في الواقع لم تكن له خطة معينة في هذا الصدد فكانت حصيلتنا فريق يسعى الناس لتعليق كل الإخفاقات عليه والتستر على جرائم الآخرين وهو ما يفاقم من حجم الازمات ولا يقدم حلولاً.
////////////////////////////////////////////////////////////
|
خدمات المحتوى
|
ابو عاقلة اماسا
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010