منذ الصراع الديمقراطى الذى نشب بين الحكيم طه على البشير والارباب صلاح ادريس لرئاسة نادى الهلال فى اواخر العام 2003م إطمأن اهل الهلال بان ناديهم بات فى حكم الديمقراطية افضل واجمل..خاصة بعد فشل مجلس المريخ بقيادة السيد جمال الوالى الذى جاء بالتعيين بتوصية من رئاسة الجمهورية فى ذات الفترة ولم يُحقق الوالى اى نجاحات تُذكر على صعيد فريق الكرة المريخى الذى يُعتبر هو المقياس الاول للجماهير الرياضية فى السودان لنجاح الرئيس من فشله..وبعد كل هذه الفترة الطويلة والفشل الذى حدث فى المريخ الا ان السلطات الكروية فى بلادنا عادت مرة اخرى حاملة فى يدها سيف التعيين فى مواجهة المشاكل الادارية فى الهلال والتى تسبب فيها السيد صلاح ادريس وثنائى العُمد ود الطيب وود سعد..التعيين الذى عاد مجدداً إلى مسرح الأحداث الهلالية حاول السيد صلاح ادريس محاربته بشدة حتى لا يُحسب الانجاز الافريقى القادم الذى بناه ورعاه وتركه بارادته لاى مجلس آخر غير مجلسه الذى استقال منه..حيث اكد الارباب للوزير ونسى انه سيدعم الهلال مالياً حتى موعد الجمعية العمومية للنادى والتى ستختار مجلس ادارة جديد بدلاً من مجلس الفشل الحالى..واكد الارباب ان دعمه سيكون بشرط هو ابعاد شبح التعيين عن الهلال لتستمر الديمقراطية فى الازرق..حقيقة الهلال في هذا التوقيت الحرج يحتاج لوقفة قوية وجادة من حزب المؤتمر الوطنى لاسيما وأن الجميع يعلمون بتدهور الأوضاع في النادي الكبير حالياً خاصة بعد استقالة رئيسه الارباب ، وقد تراكمت المشاكل والديون الخاصة باللاعبين والمؤسسات التى يتعامل معها الهلال من فنادق وشركات طيران طوال الشهور الاخيرة.. ووصلت الى ارقام فلكية لا يمكن السكوت عليها من قبل المسئولين في الدولة ..لان الهلال يصارع حالياً في أخطر مراحل البطولة الكونفدرالية وتبقت له خطوات فقط من الوصول للنهائي وتحقيق حلمه بإحراز أول انجاز خارجي للكيان طال غيابه.. لذلك يجب ان تحرص الدولة من أعلى مستوياتها للوقوف مع مُمثل الوطن ودعمه بل ان الواقع يفرض ان تتولى الدولة مسئولية الصرف على منتسبى الفريق في هذه المرحلة وفى ظل الفراغ الادارى بالنادى وذلك حتى تثبت لنا أنها أكثر قُرباً من الوسط الرياضى ككل وأن علاقاتها مع هذا الوسط ليست علاقة مرتبطة بالحقب الانتخابية والحشود البشرية التى تقود للمناصب الكبيرة والمقاعد الوثيرة..وإضافة لذلك فاهل الهلال يرون أن الحكومة ظلت تدعم كيان المريخ طوال السنوات الماضية عن طريق ممثل المؤتمر الوطني السيد جمال الوالي الذي استطاع ان يُفجِّر ثورة المنشآت في نادي المريخ بفضل الدعم الكبير الذي تلقاه من الحكومة والتسهيلات التى يجدها من مسئولو الضرائب والجمارك والتى لا حصر لها حتى تم تسميت المريخ بنادى الحكومة..ولا نريد ان نشمت فى المريخ ونقول انه اضاع الملايين التى كان احق بها الهلال من محترفى الحراج امثال غاسروكا وورغو والمهدى والنفطى وغيرهم.. لذلك نرى أن للهلال حق كما ان هذا الحق للمريخ تماما ..والذى تمثّل فى دعم وتسهيلات الحكومة بل يجب ان يزيد من ما وجده المريخ الذى اضاعها بدون اى نجاحات.. لأن نادي الهلال هو نادي الحركة الوطنية والأكثر شعبية فى افريقيا والوطن العربى بعد هلال السعودية والاهلى المصرى و جماهيرية الهلال تؤكد أنه الحزب الأكبر في السودان ..ومن هذا المنبرلا اريد ان اتهم الحكومة بدعمها للمريخ من تحت التربيزة بسبب انتماء جمال الوالي للمؤتمر الوطني و الرئيس الحالي ايضاً عبد الله حسن عيسى ولكن نتمنى ان يجد الهلال مُمثل الوطن الاوحد معاملة مماثلة وعلى المؤتمر الوطني أن يُدرك بأنه في حالة تبني اى حزب آخر من (مواسير) الاحزاب السودانية لنادي الهلال مُفجِّر الحركة الوطنية فإن الحزب اياه سينال السبق في كل استفتاء جماهيري بسبب الغالبية العظمى من السودانيين الذين يُدينون بالولاء للهلال وسيصبح الحزب حزب سوبر؛ وبذلك ستتحول الغُلبة الجماهيرية من المؤتمر الوطني الى الحزب السعيد الذى يُبادر بدعم الهلال..اتمنى من كل قلبى ان يكسب المؤتمر الوطني ود جماهير وشعب الهلال من خلال تبنيه لكل أوجه الصرف خلال مشاركة الأزرق في البطولة الكونفدرالية ..وهذه فرصة مثالية للمؤتمر الوطني من أجل كسب أكبر قاعدة جماهيرية في البلاد فهل يتعامل قادته بذكاء مع هذا الأمر أم يتركوه لخيارات أخرى ستكون أكثر مرارة عليهم في مستقبل الأيام.
الاسماء التى لمعت فى الايام الماضية لمجلس ادارة نادى الهلال بقيادةيوسف احمد يوسف وكرار التهامي نائبا له والدكتور علي قاقرين امينا عاما ومالك جعفر امينا للمال وهناك عدد من الاهلة في قائمة المجلس الجديد علي راسهم محمد حمزة الكوارتي وعوض احمد طه وعبد الرحمن ابو مرين وفوزي المرضي ودكتور مدثر عبد الحليم وعضوية اخرين..هذه الكوكب ستكون المنقذ للهلال فى الفترة القادمة نتمنى ان لا يعبئ الوزير بتهديدات الارباب الذى اكد رفضه لدجعم اى مجلس معين وان يُمارس سلطاته فى تعيين هذه الكفاءات حتى تنتهى مشاكل الهلال الادارية.
ومن قال لك ان الحكومة لم تدعم نادي الهلال وكما قال الرئيس البشير فان الدعم الذي قدم للهلال اكثر من دعم المريخ . ورجاء خاص شوف ليك شغله تانية غير الكتابة لانك لاتفقه فيها شئياًَِ.