قال كاتب المقال( للاسف الشديد الاتحاد الدولي الذي يعتبر الإمبراطورية التي تحكم اللعبة في العالم كان يجب عليه أن يتوخي العدالة مع كل أعضائه، ينتهج إزدواجية المعايير ويشكل موقفه هذا سابقة خطيرة لم تألفها الدول الأخرى والاتحادات الوطنية). اين اذدواجية المعايير فى المثالين الذين اتيت بهما فالاسباب التى تدخل بها الفيفا فى العراق والكويت تختلف لذلك لابد من اختلاف قرار الفيفا كل على حده. ارجو وحتى لاتلبس ثوب الباطل بالحق ان تذكر تفاصيل القضايا والتى سقتها كافتراضات على صحة النتيجة التى توصلت اليها. قرار الفيفا بشان السودان واضح هناك مادة مادة فى القانون لاتتماشى مع لائحة الفيفا ويجب تعديلها والا. ابحثوا عن الحل والمخارجة قبل يوم 15/08/2010م وسيبكم من اللف والدوران والجدل البيزنطى.