جديد المقالات
جديد مكتبة الاخبار





جديد مكتبة الاخبار

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

حروف كروية
12-01-2009 02:01 PM

عيد فرصة للتجديد
* انتهت عطلة العيد ومرت كالثواني وقضي الجميع أحلي الأوقات في حضن الأهل والأحباب بعد أن غسلنا كل أحزاننا وعادت بنا الأيام إلى الزمن الجميل الذي يلتقي فيه الناس بالحب والإبتسامة وتتردد كلمة العفو والعافية من الأمهات والآباء وينتهي كل شئ وتذوب أي خلافات بين الناس مهما كان حجمها في هذه المناسبة العظيمة .
* كان عيد الأضحى مناسبة وحدت الأمة الإسلامية والعربية بعد أن تساوى الجميع في اللبس وهم يرتدون الإحرام حيث يستاوى الرئيس والملك مع صاحب أصغر وظيفة لا فرق بينهم إلا في التقوى وهم يتقربون إلى الله ويرددون جملا بعينها ويقفون أمام أماكن بعينها بعد أن رموا بكل الدنيا من خلفهم .
* عيد الأضحى كان فرصة ليتوقف كل شخص مع نفسه يحاسبها ويقيم فترته الماضية ليعتذر إن كان قد ظلم أحد ويغفر لمن ظلمه ويدعو ربه بقلب طفل طاهر ونظيف ويقترب من ربه ويحسن عمله ويتذكر إن وجوده في الحياة يمكن أن ينتهي في لحظة وثانية ويصبح بعدها نسياً منسيا وسط أهله إلا بأعماله ويواجه ربه بما قدم إن كان ملتزما جازاه الله بجنات تجري من تحتها الأنهار وإن كان عبداً عاصياً وجد الحساب والعقاب وقد يكون سعيداً بأن ينال غفران ربه إنه غفور رحيم.
* وإن أردت أن أعود للرياضة فأدعو الله أن تكون مناسبة العيد السعيد فرصة لكل المتخاصمين في الوسط الرياضي أن يعودوا إخوانا مهما كان حجم الخلاف وأسبابه وأن تمتد الأيادي بيضاء دون سوء ونسأل الله أن يعيد العقل لمن يعملون دائما علي إشعال الفتنة في مجتمعنا الرياضي المعافى وأن يطهره من هؤلاء ليعود مجتعماً للتواصل والمحبة والتعاضد والتراحم يجتمع كل أهله علي قلب رجل واحد كل يقدم جهده.
* وأتمني أن تعود العلاقة بين الأشقاء في مصر والجزائر إلى طبيعتها بعد أن أفسدتها مباراتا المنتخبين بالقاهرة وأم درمان والتي وصلت حد التراشق والإساءات بل مست سياسة البلدين بعد أن ساهم الإعلام الرياضي في البلدين في إشعال فتيلها ولم نسلم منه حتي نحن في السودان وليعرف الجميع أن كرة القدم والرياضة عموما تجمع ولا تفرق بل هي البلسم الذي يعالج جراح السياسة.
* وقد طالعت رسما كاريكتيرا في واحد من المواقع الإلكترونية لشخصين جزائري ومصري يلبسان الإحرام ويقفان جنبا الي جنب ويرميان الجمرات وأحدهما يقول إلى الآخر نحمد الله أننا نهدف في مرمى الشيطان فقلت في نفسي ليت هذا الكاركاتير ينشر في صحف البلدين لأنه يحمل معاني كبيرة بل هو أبلغ رسالة لإعلام البلدين الذي وصل به الحال أن يقول أحدهم (نخاف علي حجاجنا من حجاجهم).
* عيد سعيد لأهل بلادي آملا أن يعم على بلادي بالوحدة والنماء والسلام والرخاء وأن تتوحد أمة العرب والإسلام وأن يحرر القدس وكل الأراضي الفلسطينية.
حروف خاصة
* قضيت إجازة العيد وسط الأهل والأحباب في الجزيرة وتعمدت عدم قراءة أي صحيفة ولم أتابع برنامجاً أو مباراة حتي ديربي الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة.
* وكلما حاول أحد أن يناقشني أو يسألني أقول له (أنا في إجازة من الكورة وكلام الكورة)
* أبارك لكل الرياضيين الذين(ناداهم المنادي) وحجوا إلى بيت الله وعلي رأسهم الدكتور معتصم جعفر والصديق قسم خالد حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 343



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عبدالمجيد عبدالرازق
عبدالمجيد عبدالرازق

تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010